حسنية أكادير: إقصاؤنا من افتتاح ملعب أكادير ظلم وغدر

كتب بواسطة على الساعة 14:38 - 26 سبتمبر 2013

الله يسمعنا خبر الخير.. الفيفا تختبر المغرب بملعب أكاديرادير

 

جمال الرياضي

عبر فريق حسنية أكادير عن غضبه الشديد من استبعاده من المشاركة في افتتاح الملعب الجديد لأكادير، يوم 11 أكتوبر المقبل، بعدما قررت الجامعة ووزارة الشباب والرياضة الاكتفاء ببرمجة مباراة للمنتخب الوطني ضد جنوب إفريقيا بخلاف ما تم القيام به في افتتاح ملعب طنجة بمشاركة اتحاد طنجة وملعب مراكش بمشاركة الكوكب المراكشي.

وجاء في بلاغ للحسنية توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه:

«لقد تم إقصاؤنا بكل سهولة من هذه اللحظة التاريخية التي انتظرناها لسنوات. إحساس صعب نعكسه للرأي العام الوطني في ثلاث كلمات: الغدر، الظلم، والجور. هذا القرار الغريب والانفرادي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نعتبره وصمة خزي وذل، جارحة لناد كبير اسمه الحسنية، لمدينة أكادير

وللجهة بأكملها.

هي فضيحة جديدة بكل المقاييس داخل منظومة كرة القدم الوطنية، لأنه لا يوجد سبب واحد يبرر إقصاء نادي الحسنية من مباراة افتتاح ملعبه الرسمي وعلى تراب مدينته. وهنا نذكر المسؤولين أن نادي الكوكب المراكشي هو من خاض المباراة الافتتاحية للملعب الدولي الكبير للمدينة الحمراء كما أن نادي اتحاد طنجة كان هو أول فريق تطأ أقدام لاعبيه أرضية ملعب عروس الشمال. فلماذا إذن يحرم نادي حسنية أكادير من حقه الطبيعي في افتتاح الملهب الكبير لأكادير؟ ولماذا نحرم الجمهور السوسي العريض من الاحتفال بفريقه بميدانه وملعبه الجديد؟ هل هذا الحق حكر على مدينتي طنجة ومراكش

وجمهورهما دون مدينة أكادير؟ أسئلة كثيرة نطرحها بألم وحسرة ونحن متأكدون أن ملايين السوسيين يتقاسمون نفس الإحساس؟ ويبقى الأكثر استفزازا واثارة للاستهجان هو اقصاء الحسنية من هذا الحدث وندعو جمهورها في الوقت ذاته للحضور بكثافة للملعب، كما لو أن هذا الجمهور السوسي مجرد ديكور يؤثث المشهد!

وإذ نقول هذا الكلام نؤكد في الوقت نفسه أننا لا نحمل إلا الاعتزاز والحب لفريقنا الوطني ونحن دائما أول المحتضنين له بأرض سوس الكبير. لكن نعتقد

أن فريق الحسنية يجب أن يكون طرفا في حفل افتتاح المركب الدولي للمدينة.

نذكر كل جاهل، بأن حسنية أكادير ليس فريقا عاديا، هو جزء من تاريخنا، وتراثنا الحضاري و هويتنا الأمازيغية، نادي الحسنية هو نادي شهداء كارثة

زلزال تاسع وعشرين فبراير 1960، لهذه الأسباب يجب أن يحترم لأن في احترامه احترام للأرواح الطاهرة التي استشهدت ذات ليلة من ليالي رمضان

1960، وفي تبخيس قيمته احتقار لجهة بأكملها. ما نطالبه به بسيط، شرعي وعادل: يجب أن يخوض فريق حسنية أكادير مباراة الافتتاح قبل مباراة المنتخب الوطني فقط. نريد احتفالية كبيرة تحتضن الجميع وتسعد الجميع. هدفنا إنجاح ليلة افتتاح لتكون عرس كروي استثنائي لا ينسى، في جو من البهجة، الهدوء والأمن لنرسم للعالم أجمع صورة جميلة لمغرب متسامح، مضياف ومحترم».

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
1
  1. khalid

    hadi matalib 6ar3ia bi nisba li lhasania

    إجابة

إضافة تعليق