روح رياضية.. العداء الجزائري مخلوفي يشتري الهدايا لزملائه ضحايا “التقصير والإهمال”

كتب بواسطة على الساعة 10:40 - 24 أغسطس 2016

14053727_10154507788479216_785818514067348414_o_929754963
وكالات
حصل البطل الجزائري توفيق مخلوفي الفائز بفضيتي سباقي 800 متر و1500 متر في أولمبياد ري ودي جانيرو، على مكافأة أولية بقيمة 40 ألف دولار منحت له من طرف اللجنة الأولمبية الجزائرية، ورغم ذلك ما زال متمسكا بتضامنه مع زملائه في البعثة الرياضية الجزائرية.
وحصل مخلوفي على هذه المكافأة في ريو دي جانيرو حتى قبل عودة البعثة الجزائرية إلى البلاد.
وينتظر أن ينال مخلوفي مكافآت أخرى من الحكومة ووزارة الشباب والرياضة والرعاة.
ويحدد المرسوم التنفيذي الذي وقعه رئيس الوزراء عبد المالك سلال والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 23 غشت 2015، الامتيازات المخصصة لرياضيي المستوى العالي، وفي مقدمتهم أولئك المتألقين في الدورات الأولمبية والبطولات العالمية.
وبحسب المادة 21 من هذا المرسوم، فإن مخلوفي الفائز بفضيتين في ريو دي جانيرو سيحصل على مكافأة مالية من وزارة الشباب والرياضة بقيمة 60 ألف دولار (30 ألف دولار عن كل ميدالية)، إضافة إلى راتب صاف من الضرائب بنحو 1100 دولار لمدة 24 شهرا.
وذكرت مصادر مطلعة أن اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية لم تكتف بتكريم مخلوفي فحسب، بل حاولت احتواء الغضب العارم الذي تعيشه الجزائر عندما قررت منح مكافآت مالية لكل الرياضيين الذين بلغوا دور الثمانية في أولمبياد ريو، وفي مقدمتهم الملاكمين، خاصة بعد تصاعد حدة الاتهامات والانتقادات الموجهة للقائمين على الرياضة في البلاد.
وقام مخلوفي بخطوة رمزية تحمل الكثير من المعاني، عندما قلد زميله العربي بورعدة، الذي حل خامسا في سباق العشاري إحدى الميداليتين اللتين فاز بهم، كما قرر اقتطاع جزء من مكافأة اللجنة الأولمبية لمساعدة وشراء هدايا لزملائه ضحايا “التقصير والإهمال”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد