وليد الركراكي.. الصغير الكبير!!

walid regragui
عصام أيت علي

لا أحد كان يتوقع أن يقود وليد الركراكي فريق الفتح الرياضي للتتويج بلقب البطولة لأول مرة في تاريخ النادي، بعد 70 سنة على التأسيس، بالنظر إلى صغر سنه، وعدم معرفته بخبايا كرة القدم الوطنية.
الركراكي، الذي درب الفتح وهو في سن 38 سنة، نجح في إعادة الفريق الرباطي إلى منصات التتويج، بعد فوزه بلقب كأس العرش على حساب نهضة بركان في أول موسم له مع الفتح، قبل أن يحقق درع البطولة، الذي غاب عن خزينة الفريق الرباطي.
الركراكي، المزداد في سنة 1976 في فرنسا، لعب لأندية أوروبية عديدة، حيث بدأ مشواره الكروي مع فريق كوربي إيسون الفرنسي ثم نادي راسينغ دوباري وتولوز الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى فريق راسينغ سانطاندير الإسباني، لكن اسم وليد الركراكي سيتعرف عليه الجمهور المغربي في كأس إفريقيا للأمم سنة 2004 مع الناخب الوطني السابق، بادو الزاكي، حيث نجح مع زملائه في قيادة الفريق الوطني إلى مباراة النهائية.
وليد اختتم مشواره الكروي مع فريق فلوري ميروجي الفرنسي، لينتقل إلى التدريب، حيث التحق بالطاقم التقني للفريق الوطني سنة 2012، بقيادة المدرب رشيد الطاوسي، ثم التحق سنة 2014 بقنوات “بي إن سبورت” محللا، وذلك بعد إقالة الطاقم التقني للمنتخب، غير أن الأمر لم يستمر سوى لأشهر قليلة، قبل أن يتعاقد مع فريق الفتح الرياضي.
الركراكي، المتزوج من جزائرية، لا يتقن اللغة العامية (الدارجة) إلا أنه يفضل التحدث بها من أجل إيصال المعلومة لكل منافسيه، رغم أنه يختار مصطلحات اعتبرها البعض بأنها تدخل في إطار استفزاز الخصوم.
مدرب الفتح، بعد التتويج بدرع البطولة، أكد أنه لن يغير من نهجه وحديثه، حيث قال: “أنا مدرب الفتح وغادي ندافع على الفريق ديالي، وأنا مدرب شاب جبت شي حاجة جديدة اللي مازال المدربين ما ولفو عليها”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق