الشان/ الزاكي/ الجمع العام/ التقرير المالي/ 85 مليار.. برق ما تقجع!!

كتب بواسطة على الساعة 22:42 - 15 فبراير 2016

lakjaa
عصام أيت علي

قبل الإعلان عن موعد الجمع العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كان المكتب الجامعي يأمل أن يحقق منتخب المحليين نتيجة إيجابية في منافسات “الشان” في رواندا، من أجل إنقاذ التقرير الأدبي، الذي يخلو من النتائج الإيجابية للمنتخبات الوطنية، وكذا للأندية، غير أن منتخب فاخر فشل في الرهان، وخرج من الدور الأول وودع المنافسات باكرا، لتنطلق الحرب الكلامية بين المدرب فاخر ونور الدين البوشحاتي، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، حيث أن الأول اتهم الجامعة بعدم برمجة مباريات ودية قبل انطلاق الشان، والثاني حمل المسؤولية إلى مدرب الرجاء السابق.

انتهى الشان، وبدأ الحديث عن التقرير المالي للجامعة وكم صرفت على إخفاقات كرة القدم الوطنية. فوزي لقجع أراد أن يلعب ورقة الديمقراطية قبل عقد الجمع، حيث ناقش مع المكتب الجامعي التقريرين الأدبي والمالي، لكنه لم يرسله إلى الأندية والعصب، من أجل الاطلاع عليه قبل جمع الصخيرات.
الجمهور الرياضي ووسائل الإعلام انتظرت إلى يوم الثلاثاء الماضي (9 فبراير)، من أجل معرفة الرقم الحقيقي الذي صرفته الجامعة، إلا أن دهاء لقجع ورفاقه جعل أنظار الصحافيين تتشتت خلال قراءة التقرير المالي، إذ تم إطلاق خبر إقالة الزاكي من منصبه، عبر تدوينة لصفحة قناة الرياضية الرسمية على فايس بوك، التي أشارت إلى أن هيرفي رونارد هو المدرب المقبل للمنتخب الوطني.

تمت المصادقة على التقرير المالي بسرعة دون أي مناقشة أو اعتراض، حتى أن أسئلة الصحافيين بعد الجمع انحصرت حول مدى صحة خبر إقالة الزاكي من المنتخب، إلا أن رئيس الجامعة “خرج عينيه”، ونفى خبر الإقالة، وقال بالحرف: “ما عرفتش منين كتجيبو هاد الإشاعة، الزاكي مازال مدربا للمنتخب”.

الزاكي نام في سلام واطمئن على منصبه لـ12 ساعة، قبل أن تتحول الإشاعة إلى حقيقة وتتم إقالته بعد اجتماع “طارئ” للمكتب الجامعي، يوم الأربعاء الماضي (10 فبراير).

محمد بودريقة، وفي مروره في برنامج “في قفص الاتهام”، الذي بث على إذاعة “ميد راديو”، يوم الجمعة الماضي (12 فبراير)، دافع عن لقجع، وقال إن المكتب الجامعي اتخذ قرار الإقالة يوم الأربعاء، وليس ليلة الجمع العام، غير أنه أقر بأن قرار الإقالة “طبخ” منذ نونبر الماضي.

وعن صرف الجامعة 85 مليار سنتيم في 18 شهرا فقط، قال نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إنه مبلغ هزيل، بالنظر إلى الميزانيات المخصصة لأندية خليجية ومصرية.

وبخصوص عدم توزيع التقرير المالي على الحضور ليلة الجمع، أفاد بودريقة: “ماشي كلشي مؤهل لقراءة التقرير المالي!!”، في حين أن قانون الجموع العامة يفيد بأنه لا بد من توزيع التقريرين المالي والأدبي على الحضور.

“كتيبة” فوزي لقجع نجحت في تحويل أنظار الشعب من مناقشة التقرير المالي إلى مناقشة من سيكون “ربان” أسود الأطلس، رغم أن الفرنسي هيرفي رونارد هو المرشح الوحيد لقيادة الفريق الوطني، إلا أن الجامعة أرادت أن تلعب لعبتها المفضلة وهي تشويق الرأي العام.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق