التصافح من أجل السلام في كأس العالم للأندية.. رسالة سلام من المغرب

كتب بواسطة على الساعة 12:58 - 10 ديسمبر 2013

التصافح من أجل السلام في كأس العالم للأندية.. رسالة سلام من المغرب

 

وكالات

أطلقت الفيفا ومركز نوبل للسلام اليوم مبادرة “التصافح من أجل السلام” في كأس العالم للأندية المغرب 2013 FIFA.

وتتوخي هذه المبادرة، المشتركة بين الفيفا ومركز نوبل للسلام في النرويج، استغلال قوة كرة القدم وامتدادها العالمي الكبير للقيام بمصافحة بسيطة من أجل السلام بهدف تقديم مثال للصداقة والاحترام والسلام في المجتمع.

وستشكل هذه المصافحة جزءاً لا يتجزأ من أحداث الفيفا، كما ستمثل منصة قوية لهذه اللفتة الإيجابية التي تنطوي على الاحترام والصداقة واللعب النظيف.

وعليه فإن “التصافح من أجل السلام” سيتم في جميع المباريات خلال كأس العالم للأندية المغرب 2013 FIFA.

وكمثال على توسيع بروتوكول ما بعد المباراة، سوف يقف كباتن الفرق المتنافسة وحكام المباريات بجانب دائرة المنتصف للمشاركة في “التصافح من أجل السلام” بعد كل مباراة من مباريات بطولات FIFA.

ويدخل “التصافح من أجل السلام” في صلب الركن الثالث من الأركان التي تقوم عليها مهمة الفيفا، أي بناء مستقبل أفضل من خلال كرة القدم. وسيتم العمل بهذه المبادرة في جميع البطولات في المستقبل، بما في ذلك كأس العالم 2014 البرازيل.

وقال رئيس الفيفا، جوزيف سيب بلاتر، بهذه المناسبة إن “من بين الدعائم الأساسية لمهمة الفيفا بناءُ مستقبل أفضل للجميع من خلال قوة وشعبية كرة القدم. نحن نعتقد أنه من خلال اعتماد “التصافح من أجل السلام” ضمن بروتوكول مباريات أحداثنا، يمكن أن ترسل الفيفا ومعه مجتمع كرة القدم العالمي رسالة قوية من أجل التضامن والسلام في العالم. نحن فخورون بالانضمام إلى مركز نوبل للسلام في هذه الحملة الحسنة والقوية”.

يُذكر أن هذه المبادرة المشتركة رأت النور في أعقاب الوعد الذي قطعته المنظمتان في كونجرس الفيفا لعام 2012 في بودابست.

وفي هذا الصدد، قال بينتي إريكسن، المدير التنفيذي لمركز نوبل للسلام “إن التعاون مع الفيفا يمكننا من إيصال رسالة السلام إلى أبعد نقطة ممكنة. إذ يجتمع الملايين من الناس حول كرة القدم عبر الحدود والثقافات واللغات. إن ملاعب كرة القدم هي من بين الأماكن الأكثر أهمية في العالم لتعزيز الاحترام والمساواة والصداقة، وهي المثل العليا التي شكلت أساس عمل وكفاح العديد من الحائزين على جائزة نوبل للسلام”.

وتابع بالقول: “إن ألفريد نوبل كان يتوخى من تركته أن تساعد في تعزيز الأخوة بين الأمم. والآن يملك المجتمع الدولي لكرة القدم فرصة فريدة لفعل الشيء نفسه، من خلال لفتة بسيطة عبارة عن مصافحة من أجل السلام”.

ما رأيك؟
أنشر الفيديو إذا أعجبك
أعجبني
لم يعجبني
محايد
التعليقات
0

إضافة تعليق